الحاج حسين الشاكري

180

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

والسحاب ، والظلمات والنور ، والظلّ والحرور ، والبرَّ والبحور ، والسهل والوعور ، والخراب والعمران ، والآكام والآجام والغياض ، والكنائس والنواويس والفلوات ، والجبّانات ، ومن شرِّ الصادرين والواردين ممّن يبدو بالليل ، ويستتر بالنهار ، وبالعشيّ والإبكار ، والغُدوّ والآصال ، والمريبين والأسامرة والأفاترة والفراعنة والأبالسة ، ومن جنودهم وأرواحهم وعشائرهم وقبائلهم ، ومِنْ همزهم ولمزهم ، ووقاعهم وأخذهم ، وسحْرهم وضربهم وعبثهم ولمحهم واحتيالهم واختلافهم ، ومن شرِّ كل ذي شرٍّ من السحرة والغيلان وأُم الصبيان ، وما ولدوا وما وردوا ، ومن شرّ كلِّ ذي شر ، داخل وخارج ، وعارض ومعترض ، وساكن ومتحرِّك ، وضربان عرق ، وصداع وشقيقة ، وأم ملدم ، والحمَّى ، والمثلثة ، والربع ، والغيب ، والنافضة ، والصالبة ، والداخلة والخارجة ، ومن شرّ كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إنك على صراط مستقيم ، وصلى الله على نبيه محمد وآله الطاهرين " ( 1 ) . حرز الجواد ( عليه السلام ) : وهو الذي ترويه حكيمة بنت الإمام الجواد ( عليه السلام ) ضمن إحدى روايات خبر دخول المأمون عليه أيام إقامته في بغداد بعد زواجه من أم الفضل ، وانثياله على الإمام ضرباً بالسيف وهو في حالة السكر . والرواية مع ما فيها مما يخالج النفس من ملابسات للأحداث بسطنا القول فيها عند تعرضنا لها في باب معاجز الإمام وكراماته ، والذي يهمنا هنا ما في ذيل إحدى تلك الروايات من الحرز الذي كتبه الإمام إلى المأمون العباسي وهو :

--> ( 1 ) مهج الدعوات : ص 43 .